من المسؤول عن مقتل الطالب السعودي في جامعة صنعاء محمد الكثيري..؟
هل هي وزارة التعليم العالي؟
أم السفارة السعودية في صنعاء؟!
أم أسرة المبتعث نفسه؟!
إن الإجابة التلقائية والطبيعية تقول: إن ثلاثتهم يتحمل هذه المسؤولية ويتقاسمها.. وعليه أن يتحمل أيضاً كل ما قد يترتب عليها.. وإن ذهب "الكثيري" إلى بارئه..
وما ذكره الملحق الثقافي في صنعاء "عبد الرحمن الحسينان" لصحيفة الوطن بعددها الصادر يوم الجمعة الماضي بأنهم أبلغوا الطلاب بإيقاف الدراسة .. وأن بعضهم أصر على الاستمرار" هو كلام غير مقبول جملة وتفصيلاً.. لأن ظروف اليمن كانت سيئة على مدى الأشهر الثمانية الماضية وأنه لم تظهر في الأفق أي مؤشرات إيجابية نحو عودة الأوضاع إلى طبيعتها المستقرة.. وبالتالي فإنه كان على السفارة السعودية .. بما فيها المكتب الثقافي المسؤول عن هؤلاء الطلاب ممثلاً لوزارة التعليم العالي ان "ترغم" الجميع على المغادرة.. بأن تحضر لهم طائرة أو أكثر.. وتعيدهم إلى المملكة من الشهر الثاني للأحداث.. لأن الأمر كان يتطلب تدخلاً حازماً وحاسماً وسريعاً من قبل الجهات المسؤولة عن تمثيل المملكة باليمن.. ليس فقط بالنسبة للطلاب والدارسين هناك.. وإنما بالنسبة لكل مواطن يعمل أو يدرس.. أو يتاجر ويتسبب هناك بأن يغادر اليمن شماله وجنوبه على الفور ولا يبقى في العاصمة صنعاء سوى العدد الضروري من الممثلين للدولة هناك.. دون أي تردد أو انتظار.. ودون أي تهاون..
وما فعلته وزارة التربية والتعليم بإعادة جميع المعلمين المنتدبين للتدريس باليمن هو الأمر الصائب الذي كان على وزارة الخارجية ووزارة التعليم العالي أن تتخذه فور تفاقم الأحداث هناك.. تجنباً لتعرض أي مواطن للخطر تحت أي ظرف كان..
وسواء فُتح ملف الطالب "القتيل" أو "أُغلق" فإن الأمر يتطلب اتخاذ سياسة موحدة تعتمدها أجهزة الدولة المعنية فور تعرض أي بلد لأي مكروه وتكون حياة المواطنين أو مصالحهم معرضة للخطر سواء كان هذا البلد عربياً.. أو إسلامياً .. أو غير ذلك لأن المملكة.. وأبناء المملكة مستهدفون كثيراً بالرغم مما تقوم به هذه البلاد.. وما يقدمه أبناء هذه البلاد لغيرهم من دعوم مختلفة ومن ومواقف مشرفة ومن حرص حقيقي على تأمين سلامة أوطانهم وشعوبهم.
أما الأسر .. فإن مسؤوليتها لا تقل أهمية عن مسؤولية الدولة .. لأن عليها أن تتصرف بمسؤولية وأن تتعاون مع الأجهزة المختصة وتجلي أبناءها من مناطق التوتر ولا تتردد لأي سبب آخر.. فضلاً عن أن تقاوم بشدة رغبة الأجهزة المختصة في عودة هؤلاء الأبناء إلى أرض الوطن.. وهي الأجهزة التي تدرك في العادة حقيقة الأوضاع .. وتقدر الأمور بدقة وتحرص على سلامة الجميع.،،،
***
ضمير مستتر
[ ندفع ثمناً غالياً في بعض الأحيان.. لتحكم سياسة الاسترخاء في بعض قراراتنا ]
[فهد السريع استراليا نبوكاسل] [ 23/03/2012 الساعة 12:41 مساءً]
لاشك ان ابنائنا المبتعثون الى الخارج هدفهم السامى الاستفاده من برنامج خادم الحرمين الشريفين هذا البرنامج التى رعته الدوله بقيادة خادم الحرمين الشريفين بكل الامكانيات الماليه والاداريه ووضع معالى وزير التعليم العالى ووزارته لادارة تلك السفينه العلميه الكبيره من تسجيل الطالب فى الابتعاث حتى تخرجه وتسهيل جميع الامكانيات الماديه والمعنويه لهوءلاء السفراء الذين يمثلون قمة الهرم العلمى لاابنائنا الطلبه وهم يستحقون كل التقدير والاحترام وهم الشمعه المشرقه لشباب هذا الوطن التى تنيره علما نافعا ونقل التقنيه الحديثه ليكمل مسيرة هذا الوطن المعطاء الوطن الذين ينتظرعودتهم بكل حب ويحتضنهم بصدره الحنون فبارك الله بابنائنا وبناتنا وقافلة العلم والتقدم تسير ولايهمكم بعض الاشخاص الذى يسطادون بالماء العكر اما بالشائعات او الافتراء فاانتم نجوم تتلئلا فى سماء الوطن وانتم فى قلب كل مواطن ومواطنه تستحقون الاشاده لاانكم تركتوا الاهل والاحبه فى وطنكم لتنعلوا العلم والمعرفه فبارك الله فيكم ووطنكم يحى المتخرجين ويفتح ذراعيه ليقبل الاسود العلميه القادمه ويحتظنكم وطنكم بصدر حنون ويامرحبا فى ابنائى الخرجين