خريطة الموقع
الأحد 5 سبتمبر 2010م

كبار المسؤولين في جامعة نيوكاسل يشاركون الطلاب السعوديين إفطار رمضان  «^»  التعليم العالي تشرف على مشاركة المملكة في معرض بكين للكتاب   «^»  تكريم العاملين في المرحلة السادسة من برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي  «^»  " تزويد 4 جهات حكومية بقوائم المرشحين " التعليم العالي: مراكز تدقيق وثائق المرحلة السادسة استقبلت 10535 متقدم ومتقدمة   «^»  سفير المملكة بكندا يقيم مأدبة إفطار للطلبة السعوديين ومنسوبي السفارة   «^»  تنظيم دورة للعاملين في مراكز التدقيق.... للكشف عن التزوير 18984 ممن تنطبق عليهم شروط الترشيح وفق ما أدخلوه من معلومات في المرحلة السادسة  «^»  "الموسى : نفى نية الوزارة للتمديد " التعليم العالي: انتهاء فترة التقديم للمرحلة السادسة من برنامج الابتعاث الخارجي اليوم  «^»  السفير السنوسي يؤكد علي أن مشاركة المملكة في المهرجانات الإسلامية بكندا نابع من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين علي خدمة الإسلام والمسلمين في شتي أرجاء المعمورة  «^»  فتح باب القبول في المعهد العالي للهندسة والبترول  «^»  الموسى يوضح: سنعترف بشهادات مبتعثي أستراليا للأعوام الماضية جديد الأخبار
الشهادة المضروبة  «^»  وبعد التخرج وأول مواجهه للحصول على الوظيفه   «^»  الدكتورة بدران كوثر أول محامية مغربية بإيطاليا  «^»  الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول (2)  «^»  لماذا لا نحترم الرأي الآخر؟  «^»  بيان الناجحين  «^»  الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول  «^»  أبنائنا في بلاد العم سام !!   «^»  حصاد العلم والمعرفة   «^»  المبتعثُ والمجتمعُ: مطالبٌ متبادلة جديد المقالات


المقالات
المقالات
المبتعثون وهموم المصروفات العالية

 مازن عبد الرزاق بليله

المبتعثون وهموم المصروفات العالية


عدد المبتعثين السعوديين للخارج تجاوز 31 ألف مبتعث، وفق تصريحات وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون الابتعاث، الدكتور عبد الله الموسى، وهو دليل على أن الأمر يتعلق بجيل كامل، ولم يكشف الوكيل عن حجم الاستثمار لهذه الأعداد الضخمة في برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي، ولكنها بدون شك مبالغ ضخمة، ومع ذلك كشف الوكيل عن أن 90% من المبتعثين غير راضين عن المكافأة التي يحصلون عليها شهريا، والصرف على البرنامج مبرر ومعروف، لأنه يتعلق بأهمية الاستثمار في بناء الإنسان السعودي، ولو أضيف إليهم الزوجات والأبناء، فنحن نتحدث عن جيل كامل يُصقل ويُصنع ويُؤهل في الجامعات الخارجية من أجل أخذ مواقعهم في التنمية فور عودتهم، وهناك أمور مطمئنة في حديث الوكيل، منها المتابعة لإعادة من تجاوز سنوات البعثة، وعودة من لم ينجح في بعثته، ورغبة الوزارة في وضع سنة تحضيرية، تؤهل الشباب للبعثات قبل ذهابهم الى هناك.
بدأت هياكل وزارة التعليم العالي، تنمو، والملحقيات التابعة لها في الخارج، تأخذ وضعا استثنائيا مختلفا، يتماشى مع متطلبات مرحلة الابتعاث، فهناك وكيلا للوزير ووكالة خاصة بالابتعاث، تتبع لها إدارات وأقسام متعددة، وهناك لجان أكاديمية، وهناك تدقيق على أوراق المبتعثين، وهناك مقابلات، وهناك مئات الحالات تعرض على لجنة الابتعاث أسبوعيا، للنظر في التحويل وتغيير التخصص، وتمديد البعثات، فالوزارة كانت تتابع الطلاب المبتعثين من خلال الجامعات السعودية القائمة، والاحتكاك بهم مقنن عبر قنوات ضيقة، وكان عدد المبتعثين لا يتجاوز المئات، وفجأة ومن خلال البرنامج الطموح للابتعاث، تجاوزوا عشرات الألوف وبدأت الوزارة تتأقلم مع الوضع الجديد، فأصبح يتبع لها مباشرة، جامعة عالمية من 31 ألف طالب يدرسون في 60 دولة، بعشرات اللغات، وعليها التأكد من مصداقية الجامعات التي يبتعث لها الطلاب ومن جدية البرامج فيها، فهي مرحلة جديدة، استطاعت الوزارة، وفي فترة قصيرة التكيف معها، وتهيئة الكوادر المطلوبة، داخل وخارج المملكة، وبمصروفات أكبر لم تبخل عليها يوما ما، لتقوم بدورها المطلوب على أحسن وجه.
لكن ماذا بشأن الطالب المبتعث، هل التقصير عليه في المصروفات مُبرر؟ فهناك ثلاث عقبات تقف أمام الطالب: التأشيرات، والمصروفات العالية، والحصول على متطلبات القبول، والتأشيرات مشاكل تخرج عن نطاق الوزارة، وتتعلق بدول أخرى، ولكن تسأل الوزارة على العنصرين الآخرين، فالابتعاث له رسالة، وهو استثمار مكلف من الثروة القومية، ومن الثروة البشرية، وكما أشار الوكيل إلى تكدس الطلاب في جامعات، ضعيفة، أثرت على مستوى الخريجين، وبالتالي تم وضع قيود للابتعاث إليها، ولكن بناء الإنسان لا يتم في يوم وليلة، مما يعني أن تكدس الطلاب، حتى لو تم تحديده، فهذا يعني أن هناك أعدادا من الطلاب تأثرت سلبا بالجامعات الضعيفة، وبالتالي ستكون فترة بنائها قد تمت بضعف، وكان من الأولى بقاء هؤلاء الطلاب في أوطانهم، فالبعثة يقصد منها، توفير تعليم راق لا يتوفر على أرض الوطن، لذلك فمسؤولية الوزارة في تحديد الجامعات القوية مهم، ومحوري، وتتحمل فيه مسؤولية مباشرة، وكبيرة.
أما عن المصروفات، فالطلاب المبتعثون، منقطعون عن أهاليهم، وأوطانهم، وبعضهم ترك وظائف كبيرة، برواتب مغرية، من أجل إكمال تعليمه، والبعثة هدف تشترك فيه مصالح الفرد مع مصالح الدولة، فالتعليم الأفضل سيخدم الفرد لتحسين دخله، ويخدم الدولة في توفير كوادر للتنمية أفضل، فالذلك يجب مراعاة الاحتياجات المالية الضروية لهم، وهنا كل شيء كان لهم مجانا، في الخدمات العامة، وفي العناية بالأطفال، وبجوار أهاليهم، لكن في البعثة كل طالب مسؤول عن عائلته، وكل طالب يجب أن يدفع من أجل تعليم أبنائه، وارتفاع أسعار البنزين لا تقارن، ولم يتعود الطالب أن يصرف على كل شيء، حتى الطرق، وقد يشتغل طلابهم للحصول على مصروفاتهم الدراسية، في المطاعم، والمحلات التجارية، ولكن تشغيل الطلاب السعوديين المبتعثين، قد لا يكون نظاميا، لأن تأشيرة الطالب لا تسمح له بالعمل، وكذلك سيساهم العمل، في تطويل سنوات البعثة، لأن الطالب الذي يعمل سيكون على حساب التفرغ للدراسة، علما بأن عددا من الطلاب استفادوا من المساعدات التي تقدمها الحكومات الفيدرالية لمساعدة الأطفال، مما يعني أن الطالب يجب أن يرضخ لشروط هذه المنح والتسهيلات، مهما كانت تتعارض مع مبادئه، من أجل توفير مصادر دخل إضافية لأسرته.
ولكن بعد نجاح فكرة تحسين كادر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية، بنظام الحوافز، هناك اقتراح، بأن تكون طرق تحسين مكافأة المبتعثين تحفيزية، بحيث تزاد مثلا مكافأة التميز، لمن يحصل على معدل عال في دراسته، وتزيد المكافأة، مع حصول الطالب على قبول في جامعات، أرفع، وأعلى في السلم الأكاديمي، حسب التصنيفات العاليمة المعترف بها، ومكافأة لمن يحصل على تقدير أو شهادة تفوق من جامعته التي يدرس بها، ومكافأة لمن ينهي الدراسة في الموعد المحدد، ومكافأة لتأهل الطالب للامتحانات العالمية، ومكافأة للعمل التطوعي، ومكافأة لإرشاد الطلاب المستجدين، فتكون النتيجة لصالح كل الأطراف، الطالب، والوزارة، والدولة.

* كاتب سعودي

نشر بتاريخ 20-09-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.42/10 (78 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

AUSTRALIA [تركي] [ 14/10/2008 الساعة 1:51 مساءً]
حقيقةً علامات الاستفهام والتعجب تراودنا حول لماذا لا تتحمل الدولة الى الآن مصاريف الحضانات او اعادة النظر في مخصصات الأطفال الى هذه اللحظة .. هل المسألة بالفعل مطروحة لدى وزارة المالية ام مازالت قابعة في اروقة وزارة التعليم العالي .. نحن نعاني نعاني نعاني من هذه التكاليف والأغرب ان الدول المستضيفة لنا تقوم بصرف معونات لمواطنيها بل ولحاملي الإقامة الدائمة فيها .. ونحن نعلم ان القائمين على بلادنا ومن ثم القائمين على الأجهزة الحكومية هم من اصحاب بعد النظر والذي له ان يرى توابع هذه المصاريف ,, كلنا أمل في اللــــــــــه ان تتحرك معاملة الحضانات

 



ارسل خبر

التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

مواقع الوزارات

وزارة التعليم العالي

وزارة الشئون البلدية

وزارة الداخلية

وزارة العمل

وزارة المياه والكهرباء

وزارة الخدمة المدنية

وزارة الإقتصاد والتخطيط

وزارة الشئون الإجتماعية

وزارة المالية

وزارة البترول

وزارة الإتصالات

وزارة الخارجية

وزارة العدل

وزارة الشئون الإسلامية

 وزارة النقل

وزارة الزراعة


التاريخ الهجري
27
رمضان
1431 هـ

 جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (صحيفة المبتعث) بل تعبّر عن رأي كاتبها

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mktml.com/home - All rights reserved

المقالات | الأخبار | دليل الجامعات | المنتديات | الرئيسية