خريطة الموقع
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

كبار المسؤولين في جامعة نيوكاسل يشاركون الطلاب السعوديين إفطار رمضان  «^»  التعليم العالي تشرف على مشاركة المملكة في معرض بكين للكتاب   «^»  تكريم العاملين في المرحلة السادسة من برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي  «^»  " تزويد 4 جهات حكومية بقوائم المرشحين " التعليم العالي: مراكز تدقيق وثائق المرحلة السادسة استقبلت 10535 متقدم ومتقدمة   «^»  سفير المملكة بكندا يقيم مأدبة إفطار للطلبة السعوديين ومنسوبي السفارة   «^»  تنظيم دورة للعاملين في مراكز التدقيق.... للكشف عن التزوير 18984 ممن تنطبق عليهم شروط الترشيح وفق ما أدخلوه من معلومات في المرحلة السادسة  «^»  "الموسى : نفى نية الوزارة للتمديد " التعليم العالي: انتهاء فترة التقديم للمرحلة السادسة من برنامج الابتعاث الخارجي اليوم  «^»  السفير السنوسي يؤكد علي أن مشاركة المملكة في المهرجانات الإسلامية بكندا نابع من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين علي خدمة الإسلام والمسلمين في شتي أرجاء المعمورة  «^»  فتح باب القبول في المعهد العالي للهندسة والبترول  «^»  الموسى يوضح: سنعترف بشهادات مبتعثي أستراليا للأعوام الماضية جديد الأخبار
الشهادة المضروبة  «^»  وبعد التخرج وأول مواجهه للحصول على الوظيفه   «^»  الدكتورة بدران كوثر أول محامية مغربية بإيطاليا  «^»  الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول (2)  «^»  لماذا لا نحترم الرأي الآخر؟  «^»  بيان الناجحين  «^»  الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول  «^»  أبنائنا في بلاد العم سام !!   «^»  حصاد العلم والمعرفة   «^»  المبتعثُ والمجتمعُ: مطالبٌ متبادلة جديد المقالات


المقالات
المقالات
قبل أن يعود المبتعثون

عبدالله بن عبدالعزيز المعيلي



يعد طلب العلم من الفضائل والمحامد التي حث عليها الإسلام ورغب فيها، وشجع على السعي في تحصيل العلم والتمكن فيه، ورفع شأن طالب العلم وقدره، وجعل درجته ومكانته عالية مقارنة بغيره من عامة الناس، نظرا لما له من دور رئيس، وقدرة وقيمة في هداية الناس إلى طريق الحق، ولما يسهم به في سبيل إسعاد البشرية وتخفيف آلامها، أو في تنمية الحياة وتطوير مصادر العيش فيها.
وتعامل الإسلام مع هذه الفضيلة بعقلية مرنة، ففتح الأبواب مشرعة أمام طالب العلم، فلا حدود مكانية أو زمانية تحول أمام طلب العلم، فالعلم يطلب من أي مكان يوجد فيه، وفي كل مرحلة من مراحل الحياة، بل حث ووجه إلى استثمار كل لحظة من لحظات العمر في طلب العلم وتحصيله، وتاريخ الحركة العلمية الإسلامية يزخر بنماذج شتى من الشواهد التي ضربت أروع الأمثلة في السعي الحثيث في طلب العلم وتتبع المعلومة من مظانها ومصادرها المعتبرة مهما كانت قيمتها، على الرغم من صعوبة الحركة ومشقة التواصل.
من هذا المنطلق انفتح العقل المسلم على العالم كله، يتلقى منه العلم والمعرفة، وساهم باقتدار في إثراء المعرفة الإنسانية وتنميتها بما يخدم البشرية ويسعدها، في شتى مجالات العلوم والمعارف، وكان له فضل ودور في تاريخ العلوم والمعارف، حيث ساهم وساعد على الكشف عن خبايا الكون ومكنونات الحياة وخفاياها وأسرارها التي لا تنقضي.
وتواصلا مع هذا النهج، وتحقيقا لهذه الغاية وإثراء لها، تبنى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز برنامج الابتعاث إلى الخارج، وتفعيلا لهذا البرنامج يوجد الآن نحو (70) ألف مبتعث من طلبة العلم في المستوى الجامعي والعالي، تم ابتعاث هؤلاء إلى بلاد مرموقة علميا، في شرق الدنيا وغربها، وفي مجالات علمية شتى تمس الحاجة لها، وقد تعاملت وزارة التعليم العالي مع هذه المهمة بكفاءة عالية واقتدار، وبضوابط ومعايير عادلة، هذا العدد الكبير من المبتعثين سوف يعودون إلى المملكة، ومظنة القول: أنهم قد تأهلوا علميا وعمليا، وهم جاهزون لمواصلة الإسهام والمشاركة في دفع عجلة التنمية، وهنا تتبادر إلى الذهن جملة من التساؤلات: هل سيتجه هؤلاء المبتعثون كلهم للعمل في القطاع الحكومي؟ أم ستحدد نسبة منهم للعمل في القطاع الحكومي والباقي يوجه إلى القطاع الخاص؟ هل سيعاملون وفق منهجية وزارة العمل وآليات صندوق تنمية الموارد البشرية؟ أم أنه لم يؤخذ في الحسبان أي صيغة للتعامل مع هؤلاء المبتعثين بعد عودتهم؟ غالب الظن أن باب الابتعاث فتح على مصراعيه، لكنه لم يلتفت إلى كيفية التعامل مع المبتعثين بعد عودتهم إلى المملكة، وإن صح هذا الافتراض، فهذه كارثة عظمى على البلد، اقتصاديا وتنمويا، وينم عن تخبط وعمى مزمن في الرؤية، وإهمال لكيفية التعامل مع المخرجات، وتوظيف الإمكانات.
ولهذا وقبل أن يقع الفأس في الرأس، وقبل أن يعود المبتعثون، ويفاجأوا بأن عليهم أن يتسولوا فرص العمل ويبحثوا عنها، وتتبخر أحلامهم، وتخسر الدولة جهودها ومالها الذي أنفقته عليهم، يجب أن تشكل لجنة برئاسة وكالة وزارة التعليم العالي لشئون البعثات التي أبدعت وأجادت في تنظيم الابتعاث وإدارته، وتيسير إجراءاته وضبطه، وأعضاء من وزارة الخدمة المدنية ووزارة العمل ومجلس الغرف التجارية، يوكل إلى هذه اللجنة التعامل مع العائدين من الابتعاث، وبلورة رؤية وخطة لكيفية استثمارهم وتوزيعهم لسد حاجة القطاع الحكومي والخاص، وتحدد نسبة لشغل الشواغر في القطاع الحكومي، وأخرى في القطاع الخاص، على أن يتم التواصل أولا بأول مع المؤسسات العلمية التي تعد المبتعثين لمعرفة تواريخ تخرجهم، ومن ثم التنسيق مع القطاعين الحكومي والخاص حول توجيه كل مبتعث للمكان المناسب، وفق التاريخ المتوقع لتخرجه وعودته للمملكة.
لقد استثمرت أموال طائلة في تأهيل هؤلاء المبتعثين، ويجب أن تيسر سبل الاستفادة منهم، وتوظيفهم في تنمية المجتمع وازدهاره.
ab_moa@yahoo.Com


نشر بتاريخ 05-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.39/10 (59 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [عمرو العمرو ] [ 12/11/2009 الساعة 7:34 مساءً]
فعلا عملية التوظيف أمر حتمي للجميع ويجب أن تتم هذه العملية بالمؤامة والإختيار الدقيق عبر معايير واضحة يتساوي فيها الخريجين السعوديين من أي دولة كانت ويكون التميز هو شرط الإختيار والتعيين في هذه الوظائف

 



ارسل خبر

التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

مواقع الوزارات

وزارة التعليم العالي

وزارة الشئون البلدية

وزارة الداخلية

وزارة العمل

وزارة المياه والكهرباء

وزارة الخدمة المدنية

وزارة الإقتصاد والتخطيط

وزارة الشئون الإجتماعية

وزارة المالية

وزارة البترول

وزارة الإتصالات

وزارة الخارجية

وزارة العدل

وزارة الشئون الإسلامية

 وزارة النقل

وزارة الزراعة


التاريخ الهجري
28
رمضان
1431 هـ

 جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (صحيفة المبتعث) بل تعبّر عن رأي كاتبها

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mktml.com/home - All rights reserved

المقالات | الأخبار | دليل الجامعات | المنتديات | الرئيسية