المقالات المبتعث "صالح" من سروال السنة إلى الكرافات!
نشأ صالح في بيت من الطبقة الوسطى، بين جدته، ووالديه. درس في المدارس الحكومية، تنقّل ما بين مدرسة مستأجرة وأخرى مملوكة. عاش طفولته بسعاده. كان يقذف العمال الذين يمرون بجانبه على دراجاتهم بالطماطم والبيض، ويلعب كرة القدم على الإسفلت حافياً في عزّ الصيف، وحصل بجدارة على لقب (زعيم عفاريت الحارة)، فقاد فريق الأطفال لعمليات قطع طريق في الحارة، فيعترضون طريق الصغار الذين يريدون الذهاب إلى الدكان للشراء ويغتصبون نقودهم.
تعلم صالح لأن والداه كانا شديدي الحدة، وكانا يعاقبانه إذا رسب بالجلوس طول فترة الإجازة في البيت فلا يشاركهم السياحة في مكة أو جدة خلال فترة الصيف الحار. بجانب شقاوته كان قيادياً بمدرسته، فهو كابتن الفريق، وعريف الفصل، يشعر بأن لديه مهام عسكرية ليطبقها على زملائه وأقرانه، فيظلم هذا ويفتري على ذاك. استمرّ على هذه الحالة حتى نال شهادته الثانوية.
لم تقبله الجامعات، فأصبح يبيع الخضروات مع والده في دكانهم، إلى أن وجد من بين زبائنه الذين يعشقون الباذنجان مسؤولاً في وزارة التعليم العالي، حينها جهّز كرتوناً مدججاً بباذنجان كأن الواحدة منه قنبلة يدوية، وما إن وقف المسؤول بسيارته الفارهة حتى بادره صالح بوضع الصندوق في شنطة سيارته، وعاجل زبونه المسؤول بالسؤال عن شروط الابتعاث ورغبته بأن تتاح له فرصة الابتعاث، فتحقق الحلم، بواسطة الباذنجان الذي نحتقره ونعتبره من مولدات "الغباء"!
ذهب صالح إلى أمريكا، وما إن وصل إليها حتى أصيب بشهقات متتالية، فهو لم يخرج عن محيطه، وكانت "نافورة جدة" وناطحة سحاب "المملكة" أحداثاً كونية في حياته. عاش صالح في أمريكا بصدمات حضارية متتالية تشبه الصعقات الكهربائية، لكنه بقي مهذباً ملتزماً بالقانون، يتنقل بالمسطرة من مكان الدراسة إلى البيت، فتغيّرت أدبيات حياته، ذلك أن العائلة التي عاش معها لتعلم اللغة علمته كيفية ربط "الكرفتة"، كما أعادت هيكلته غذائياً وعاطفياً، خاصةً أنه استبدل "سروال السنة" الأبيض الطويل ببنطلون من الجينز عند الخروج وببيجامة في المنزل. يقول صالح: "تعلمت من الشارع مثلما تعلمت من الكلية، ومن الناس كما من أساتذة الجامعة، وأكثر".
بضع سنوات حولت الرجل إلى كائن آخر، يمتلئ إيجابية وعطاءً ومحبة للمجتمع الذي يعيش فيه، وتخلى بفعل الوعي عن الكثير من كميات الحسد تجاه الأقران والأقارب الناجحين، بلا مبرر!
ليت تعليمنا يشمل تقديم المعلومة ومنح المتعلم خبرات يستفيد منها في الحياة، ونموذج صالح يمكن أن يوجد في كل بيت، ولو كان تعليمنا يسير بطريقة صحيحة لما اكتشف صالح بعد طول عناء أن التعليم الحياتي خير وأشد بركة وفائدة من التعليم المعلوماتي الضيق!
اعتقد أن معالجتك ضحله للموضوع ...فلاشئ جديد ...سوالف لا أكثر!
[اتفرج على المقال السامج] [ 16/07/2009 الساعة 8:48 مساءً]
بصراحة ما عمري شفت مقال بهالغباء وبهالسماجه؟
سوالف لا اكثر ولا اقل..
[قبطان] [ 24/07/2009 الساعة 4:18 مساءً]
الواسطة
مثلها مثل الباذنجان
قنابل فتاكة
تعمل من تركي كاتب ،، وصالح طالب مبتعث ،، وأكل الباذنجان مسؤولا في الوزارة
فنعم جميعنا مثل صالح وربما أفضل من هم كانوا في واقعنا بفعل الباذنجان الذي ينم عن اقوة لغباء
[خالد ] [ 26/07/2009 الساعة 1:04 صباحاً]
شكرا اخي الكاتب
مقال في ظاهره قصه وفي باطنه لمن امعن فيه حكمه رائعه لمن يفهمها
اتمنى لك التوفيق ..
[م/ انواع الطفش!] [ 03/08/2009 الساعة 11:14 صباحاً]
ليت تعليمنا يشمل تقديم المعلومة ومنح المتعلم خبرات يستفيد منها في الحياة، ونموذج صالح يمكن أن يوجد في كل بيت، ولو كان تعليمنا يسير بطريقة صحيحة لما اكتشف صالح بعد طول عناء أن التعليم الحياتي خير وأشد بركة وفائدة من التعليم المعلوماتي الضيق
والواسطات نسيناها ؟
يعني صالح طول عمره مع احترامي له فاشل (لم تقبلة الجامعات) وربنا وفرجها في وجهه يعني المفروض يكون انسان ويجي بشهادة مو خايب في بلاده وبرا بلاده!
وياريت نخلي الواسطات على جنب !
وطبعا لا ننسى عدم تكافؤ الفرص اللي ولله الحمد موجود عندنا!
وبكثرة!
[الحر] [ 09/08/2009 الساعة 6:56 صباحاً]
مقال رائع و اللي مو عاجبه يطلع ويترك المقال دون تعليق رائع وقصة رائعة لتغيير التفكير و طريقة الحياة دون تحجير و تدخل افراد مجتمع متحجر لا يعرف الا ان كل تغيير حتى لو كان بطريقة حلاقة الشعر حرام وعيب
[دانتيل] [ 10/08/2009 الساعة 5:52 صباحاً]
طيب يجيبونلي الواسطه هذي وانا اعطيه مو بس صندوق باذنجان
الا اعبيله سيارته معيشة شهر كامل من جميع انواع الخضار والفواكه بس يسلك لي الامور
صدق من قال
لاقام حظك باعك واشتراك
ماشاء الله تبارك الله
[عندي مشروع 8 ابراج] [ 13/09/2009 الساعة 6:43 صباحاً]
بقلب مشروع الوالد من برسيم لباذنجان
وابسط جنب (( البركس )) اللي زمان اخذ اوراقنا بالوزراة
لعل ذلك المسؤول يصير زبوني واسافر ,
لو يبي بطيخ شتوي ازرع له
اوصل لبيته وتحديدا للمطبخ لو يبي ( اخبار يصدر لي شهادة بدون دراسة )
اخس عليك يابدنقاان ,,, تعملها
من اشد اعداء التعليم العالي (طبعا المسئولين بس )
بيني وبينكم الله مايضيع حق المسلم
[البدر] [ 28/09/2009 الساعة 4:57 صباحاً]
صحيح مثل ما قال احد الاخوه الذين علقوا علي المقال مقال غبي واغباء من الغباء نفسه وساذج من شخص لايجيد استخدام القلم هل مجتمعنا وابنائنا وطلابنا كلهم بهذا التلخلف يا تركي عفاريت الحاره قال عفريت يركبك ان شا الله اغتصاب ورمي بالحجاره ومش عارف الله يخلف علي ثقافة امه تركي احد رموزها
[Dr.meshal] [ 14/10/2009 الساعة 12:52 صباحاً]
مقالك مسلي وممتاز للي يفهم
اللة يعين قلمك على هذة الصفحات
فالقلم يريد ورقة سلسة ليعبر عليها
مقال ممتاز حقيقة
[الحــــوت] [ 13/11/2009 الساعة 5:00 صباحاً]
( خاصةً أنه استبدل "سروال السنة" الأبيض الطويل )
افي سروال السنة عيب
ياللعجب.!!!!!!!!!!!!!
نعم هناك حيا تختلف عن حياتنا لكن ليس كل شيء هناك رائع .
[هيا الشريف] [ 25/12/2009 الساعة 12:19 صباحاً]
مقال رائع..
يبدو لي أخي انك بدأت المقال راميا إلى قوة نفوذ الواسطه وأنه كل من "هب ودب" أصبح جديرا بأن يبتعث، لكن في النهاية اتخذ المقال منحى آخر وهو التعييب على نوعية التعليم في البلد حاليا.
كلا الفكرتين جديرتين بالمناقشه، إلا أنني أرى أن الفكره الأولى أقل استهلاكا من الثانيه وأجدر بالتصريح الواضح.
عجبي للمسؤولين الذين يسمحون لأمثال صالح بالابتعاث، ليست عندي مشكله مع ملابس صالح وسرواله الأبيض لكن مشكلتي مع فشله الأكاديمي. يا عالم مفهوم الناس عن المبعتث منذ القدم هو أنه من صفوة البلد وأخير الأخيار. لا من ناحية الاجتهاد والتحصيل الأكاديمي العالي ولا من ناحية الأخلاق الحسنه. أمثال صالح كثير ممكن لايملكون أيا من هاتين الميزتين.
أين ذهبت عقول هؤلاء المسؤولين؟! ولا الموضوع "ظبطلي وأشوتلك"، ودام الحكومه دافعه دافعه، وطز في مصلحة الوطن!!
[مسلمه وحسب] [ 14/01/2010 الساعة 3:33 مساءً]
غريب أمرك ومن أتى بالسنه أليس
محمد صلى الله عليه وسلم‘ وسروال السنه ليس بطويل بل قصير ،
(ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزوءن لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )
[moon yellow] [ 20/01/2010 الساعة 1:27 مساءً]
ماهذا المقاااااال مقال غير هااااااادف ..من طفولته الى شبابه استهتار ...وشي مخجل ان يكتب عن ماضيه ..لان ليس فيه اي نوع من الكفاح ..ولا حتى بطولات يفتخر بها ..فأرجو من الكاتب اختيار المواضيع التي تكون لها ذبذبات ايجايبيه وليست سلبيه للطالب او الطالبة .
[عادل عبدالله ] [ 28/01/2010 الساعة 7:01 مساءً]
نحن شعب نعشق النقد ونرى الجميع لا يفهم مع احترامي للذين ينتقدون ان يكتبون واني احيئ الكاتب وموضوع ممتع وهادف