المقالات الابتعاث لخدمة الوطن وليس لسرد التجارب الشخصية
منذ بداية برنامج ابتعاث الطلاب للدراسة في الخارج في جامعات أوروبا وأمريكا وانخراط كثير من الطلاب في الدراسة على حسابهم الخاص في الخارج قبل عشرات السنين كان الجميع يأمل برؤيتهم وقد عادوا للوطن يحملون العلم ويحملون حب نشر ما اكتسبوه من معارف كما تلقوه.
ومع وجود الكثير من هؤلاء ممن أدوا رسالتهم على أكمل وجه تجاه الوطن، إلا أننا ما زلنا نرى بعض الذين تلقوا علمهم في الدول الأجنبية يعزفون لنا أنغام حياتهم ويسردون لنا تجاربهم الشخصية، وخرج لنا البعض ممن ذهل من الحياة في الدول الأجنبية فأصبح لا يعجبه شيء لدينا حتى إشارات المرور وطريقة الحياة، بل إن أحد الكتاب صرح بأنه تعلم النظام في أمريكا! فهل هذه مشكلته أم مشكلتنا أنه لم يكن منظما وهو في وطنه، ولم يعلم نفسه النظام حتى لو خالفه الآخرون! وأصبح يمدح تلك البلاد أكثر من وسائل إعلامها وكأنه عاش فيها منذ طفولته!
والأدهى والأمر من ذلك من لم تعد تعجبه طريقة الحياة وبعض العادات والتقاليد فأصبح منظرا وفقيها وعالما في كل شي لأنه درس في الخارج!
إن الهدف من ابتعاث الطلاب هو خدمة هذا الوطن، وليس سرد التجارب الشخصية والمباهاة بالدراسة في الخارج، فالدراسة في الخارج فرصة لم تتح للكثيرين، ويجب أن يعي الجيل الحالي من المبتعثين أنهم يحملون أمانة تجاه هذا الوطن في الحفاظ على سمعته وسمعة مواطنيه، ويجب أن يعوا أن عودتهم بعلم نافع وتخصص نادر أفضل لنا بكثير من تجاربهم الشخصية مع صاحب المطعم في لندن ورجل المرور في أمريكا.
اتفق معك أن بعض المبتعثين يعود بخفي حنين –هذا ان عاد- ... خواء فكري وانحطاط أخلاقي وسكر وعربده ... ولكن صدقني هؤلاء هكذا كان حالهم قبل الابتعاث .... فالمشكله بدأت من عندنا!
ولكن هناك مجموعه أخرى .. مثلت نفسها ودينها ووطنها أفضل تمثيل .... ولكن افهم ، أرجوك، أن تمثيل الوطن والدين لا يعني أن تقفل على نفسك الباب لتذهب من البيت الى الجامعه او المكتبه فقط ... وانما تمثيل الوطن يعني أن تخالط المجتمع بكافه أصنافه وشرائحه... بما فيهم رجل الدين، وصاحب المطعم ، ورجل المرور..
أما بالنسبه الى النظام فحدث ولا حرج.... فينقصنا النظام ... وهذه حقيقة .. رضيت أم سخطت ... فلا احترام للمشاه.. ولانظام المرور.. ولا انتظام في الطوابير.. ولا حتى احترام للعمل وأوقات الحضور والانصراف .... والحديث يطول! أطال الله عمر الصالحين وجعلنا منهم !
[الحر] [ 09/08/2009 الساعة 6:50 صباحاً]
لخدمة نفسه (الطالب)قبل خدمة الوطن ثم صاحب التعليق الاخ خالد العربده و الامور الاخرى مع اني ضدها ولا اتعاطاها ولكن اعتبرها حريه شخصيه للطالب وله الحق و الحرية في الاختيار فهو صاحب نفسه وادرى بها فلا تجرح وتظهر يااخي بوجه المصلح و الحكيم المعصوم و الاخرين عرابيد والفاظ لا تليق بنصيحه او حتى تعليق كانوا صالحين وهم صالحين من قبل ولكنهم انفجرو اخيرا من كبتك وكبت المجتمع ولا استغرب هذا الامر حتى لنفسي لد ان انفجر يوما لان الحياة بالنسبة لي بعد حياتي في ظل الكبت اللي بالمجتمع = كل شيء ممنوع وحرام وعيب اجلس واسكت او تكلم و تحمل ما يجيك من تنكيل و عقوبه بدون رحمه او تأويل تحياتي للموقع الرائع و احترامي للجميع
[جوجو ] [ 04/09/2009 الساعة 1:08 مساءً]
انا اؤيد ماكتبه الاخ الفاضل الاستاذ السهلي فعلا
لم نذهب للخارج الا حتي نتمكن من العودة الى الوطن واصلاح مايمكن اصلاحهم والنهوض بالمجتمع ومما نكتسب من تلك المجتماعات نبداء بالاستفاده منه ومحاوله رد الجميع لهذا البلد المعطاء لا ان نتباها باننا تعلمنا النظام والمحامفظه على الوقت ونتحدث بعنجهيه عن انفسنا وعن اوضاعنا هناك لم يكن الفضل في تواجدنا بعدالله الا هذه الدوله فمن العار ان نعود ونستحقر حتي ارصفت الشوارع والدوارات كما هو حال بعض العائدين او التحدث الى الطلاب فيه من تحقير مافيه عن مستواياتهم وعن مستويات تلك البلدان
مع ذلك هناك من فيه من الخير الكثير وعاد وهو يفترح بانه قد عاد من ابنائنا الغالين على قلوبنا
[عمرو العمرو ] [ 12/11/2009 الساعة 7:31 مساءً]
أظن أن من يكون هذا ديدنه هو في التأكيد يعاني من عقدة النقص ليس إلا