خريطة الموقع
الأحد 1 أغسطس 2010م

الموسى يوضح: سنعترف بشهادات مبتعثي أستراليا للأعوام الماضية  «^»  الموسى يحذّر المقبولين في الجامعات من التقديم لبرامج الابتعاث  «^»  الموسى: تغيير الطالب تخصصه يعيق الابتعاث ويحرج المملكة أدبياً وأخلاقياً  «^»  مدير جامعة نيوكاسل يكرم الطلبة السعوديين على المستويين العلمي والرياضي  «^»  تقتصر مرحلة البكالوريوس فيه على التخصصات الطبية"التعليم العالي تنهي التحضيرات الإلكترونية الخاصة بالتسجيل في المرحلة السادسة للابتعاث الخارجي"  «^»  لعدم مضاعفة تكاليف الترجمة " الحربي: ترجمة الوثائق في الوقت المناسب يغني الطالب من الوقوع في استغلال مراكز الترجمة"  «^»  وزير التعليم العالي يفتتح ملتقى الجامعات السعودية اليابانية  «^»  افتتحه وزير التعليم العالي أمس الخميس " الأمير اكيشينوميا يزور جناح المملكة في معرض طوكيو الدولي ويبدي إعجابه بمحتوياته "  «^»  خالد المالك يسترجع ذاكرته اربعين عاماً ويسلط الضوء على المحطات والمنعطفات التي مرت بها الصحافة  «^»  وزير التعليم العالي يوقع مذكرة تعاون مع نظيره الياباني جديد الأخبار
الشهادة المضروبة  «^»  وبعد التخرج وأول مواجهه للحصول على الوظيفه   «^»  الدكتورة بدران كوثر أول محامية مغربية بإيطاليا  «^»  الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول (2)  «^»  لماذا لا نحترم الرأي الآخر؟  «^»  بيان الناجحين  «^»  الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول  «^»  أبنائنا في بلاد العم سام !!   «^»  حصاد العلم والمعرفة   «^»  المبتعثُ والمجتمعُ: مطالبٌ متبادلة جديد المقالات


المقالات
المقالات
«غادة» ترد على أسئلة «المشوهين»!

علي القاسمي





هي من أهل هذه الأرض، مبدعة سعودية جديدة، حضرت بِصَوت الوَطَنْ في يوم الوطن، مبدعة قادمة بطموح مختلف وحضور مشرف، اكتبوها اسماً لامعاً في سماء البلد، ورقماً جديداُ في قائمة موهوبيه، وإضافة بارزة للعالم الذي يحترم العلم ويقدر أهله، هي مواطنة شابة حلّقت بعيداً باسم وطنها وحضرت به في المكان اللائق الراقي حين حصلت على جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأميركية «إتش.أي.إن»، وقيمتها ثلاثة ملايين دولار، حضرت بكامل أناقتها فكراً وعلماً وأثبتت أن المرأة السعودية مُشَرِفة بارزة مهيأة لصعود منصات التتويج متى ما منحت لها فرصة إثبات الوجود والفرص المتاحة ذاتها التي يأخذها كاملة نظيرها الرجل، تألقت وقبلها مواطنات بارعات اكتفى مجتمعي بمجرد الإشارة الخجولة لهن، أو الاتجاه بأسئلة غارقة في الإحباط ومليئة بالقناعات والعادات المتصلبة، كانت في المجمل تمثل السبب وراء تراجع مبدعات كثر عن المضي قدماً والتحليق وتسجيل الاسم في لوحة الشرف، رغم انه لا علاقة للأسئلة المريضة وأجسادها المتحدثة بتحقيق النجاحات والانضمام لقوافل الإبداع، إنما انشغل الفارغون بمطاردة الزوايا الضيقة التي تتطابق تماماً مع مساحات التفاؤل والرغبة في الارتقاء ومستوى التفكير والنظر لديهم.

لم تترك المكان إلا من أجل أن تثبت لمن سأل ذات يوم عن أهل المكان وطموحاتهم ومقدار صمودهم، خصوصاً من النساء اللاتي هن مثار أسئلة دائمة واتهام متواصل عن انغلاقهن وسط مجتمع لا يؤمن بهن إلا تحت إشراف دقيق ومتابعة مستمرة لقناعات سابقة وخوف متوارث، على افتراض دائم أن الزمن لم يعد الزمن، والحياة بتشكيلتها الجديدة لا تقبل رياح التغيير وتستسلم لحصرية الفرص لنصف المجتمع من الذكور، لتبقى الشواغر والمقاعد الزائدة مفتوحة للتأويل والنقاش وتفكيك النصوص واعتساف الدين، يذهب بي محور الحديث كثيراً للخوض بجدية في الصمت حيال المنجز والمرور العابر عليه، وكأنه لا يعنينا أو لا يستحق رفع القبعة احتراماً له واحتفاء به، بل تمريره على الجيل ولو على سبيل الاحتفاظ بالاسم والمنجز، والتأكيد أن المكان منتج لكل المبدعين شريطة ألا يقف الطموح عند العقبات الأولى، وينهار تماماً أمام كل الكلمات التي تهبط بكل أشرعة الإصرار إليها حتى تتساوى معها.

«غادة مطلق عبدالرحمن المطيري» هي الاسم الجديد والبروفيسورة السعودية القادمة، ولعل ما زادني سروراً وإعجاباً أنها تنتمي لقبيلة عريقة لها الحق في الفخر بابنتها، ويحق لغادة أن تفرح بقبيلتها، وسر الفرح لأن فينا من - لا يزال - يردد بصوت مسموع مريض وأسئلة حاضرة مشوهة، تهميش كل حضور سعودي ومنجز تحققه «امرأة» ليضعه على طاولة الفحص والكشف والعودة للجذور والفروع والبحث في أوراق التاريخ حتى يبرر أن حججه في المنع والرفض والاكتفاء ودفن القدرات والمواهب ترتكز على أسس قوية فرضتها بنود عادات وتقاليد لم تكن قرآناً منزلاً أو نصاً ثابتاً لا يقبل تجديداً أو تماشياً مع واقع، «غادة» هي آخر نساء الوطن المبدعات الموهوبات ولن تكون الأخيرة، وربما إلى اليوم لا أحد سمع عنها لأنها لم تأخذ ميدالية ذهبية، أو تشارك في إعلان تلفزيوني، أو تجلب لنا وجبة من الضحك الصناعي في ظل نقص معدل الضحك الطبيعي، «غادة» سعودية وراءها أب عظيم وأم أعظم وبداخلها جبل من التحدي والإصرار جعلها تقف في قمة الجبل مع من سبقها حتى تحاول وزن المعادلة مع الذكور.

نشر بتاريخ 30-09-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.47/10 (101 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابو اسامة] [ 08/10/2009 الساعة 12:17 مساءً]
كان بوسع الدكتورة غادة المطيري أن تجمع بين الحجاب والإختراع \" ماأدري لماذا أنتم دائما لا تتصورون التقدم إل مع التفسخ فكلما أنجزت عمل خلعت قطعة من لباس جسدها حتى تبين لنا أنها متقدمة \" نحن نقول اجمعوا بين التقدم والحشمة.....!!!!!


UKRAINE [د.مشعل الشمري ] [ 02/12/2009 الساعة 10:23 مساءً]
لاشك انها فخر لوطنها ولدينها ولقبيلتها..

الحجاب ملزومة ونسأل اللة لها ان يهديها بالحجاب

ولاكن لايجب علينا ان نحجب مواهبها واسمها بحجتة ..

وفقها اللة .

[غاده] [ 06/01/2010 الساعة 2:23 مساءً]


لا أدري لماذا نريد تطبيق قناعاتنا الدينيه على غيرنا أنا مع النقاب وليس الحجاب فقط لكن ليس معنى هذا أن أحاكمها هي بنظري أفضل من كثير من المحجبات اللواتي يسايرن المجتمع ولم يقدمن له شيء مفيد.


بالتوفيق لها.

UNITED STATES [ماهر علي] [ 21/01/2010 الساعة 2:09 مساءً]
تقول الكاتبة أن الرجال أخذوا حقوهم كاملة، ليس صحيح ، لا يزال الرجل في صراع بل قتال يومي من أجل حقوقه في أسرته ووظيفته وبلده ومجتمعه. كل الكتابات عن القضايا اليومية في الصحف واللقاءات والإنتخابات للمناصب والجوائز كلها من مظاهر تحصيل الحقوق بين النظراء. إذا أرادت المرأة أن تكون نظيرا في ميدان ما فلتسعى هي بنفسها لذلك ولا تقل أن المتبارين لم يبطئوا وتيرة اللعب. لا أعتقد أن أديسون عندما سجل ألف اختراع كان يفكر في امرأة أو رجل ولكن إن كنا رجالا أو نساء أردنا مجاراة واحد من المبدعين فلنتعلم من إصراره على كونه عالما.

النقطة الثانية التي لا أرى لها مدخلا في الموضوع هو ربط القبيلة. هل القبيلة هي من دفعتها للعمل أم من توسط لها في السفر أو الوظيفة. هل القبيلة هي من أعانها على التفوق كإمرأة . هل تريد الكاتبة تصنيف المتفوقات على أساس قبلي، إذن لا قامت للنساء قائمة ما لم يهدون نجاحهم للأمة جمعاء

تحياتي للمتفوقات

 



ارسل خبر

التقويــم
أغسطس 2010
سحنثرخج
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

مواقع الوزارات

وزارة التعليم العالي

وزارة الشئون البلدية

وزارة الداخلية

وزارة العمل

وزارة المياه والكهرباء

وزارة الخدمة المدنية

وزارة الإقتصاد والتخطيط

وزارة الشئون الإجتماعية

وزارة المالية

وزارة البترول

وزارة الإتصالات

وزارة الخارجية

وزارة العدل

وزارة الشئون الإسلامية

 وزارة النقل

وزارة الزراعة


التاريخ الهجري
21
شعبان
1431 هـ

 جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (صحيفة المبتعث) بل تعبّر عن رأي كاتبها

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mktml.com/home - All rights reserved

المقالات | الأخبار | دليل الجامعات | المنتديات | الرئيسية