<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Sep 2010 03:19:58 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mktml.com/home/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة المبتعث الالكترونية | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.mktml.com/home/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - mktml.com/home</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 00:19:58 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 00:19:58 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشهادة المضروبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.mktml.com/home/authpic/29.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
فللمعرفة مريدين ، وللدراسة محبين ، وفي التعليم طلاب مجتهدون ، يبذلون في سبيله جهدهم ، ويعطونه من أوقاتهم، ويصرفون عليه من أموالهم، لا يمنعهم في ذلك مانع ، ولا يثبطهم فيه إنسان ، ولا يعيقهم بسببه نظام.

أبواب العلم اليوم كثيرة ، وساحاته منتشرة، ومنافذه مشرعة ، وأموره ميسرة ، وهو في متناول الجميع، إلا إن بعض المنابر العلمية أسست على هدف تجاري ، واهتمت بالربح المادي.

فمن المدارس الأهلية ؛ من يتسابق إليها الطلاب للوصول إلى النجاح المضمون ، أو للحصول على الدرجات المرتفعة ، وهذا مما جعل التعليم الجامعي يحصر القبول به ؛ على اجتياز الطلاب لاختباري القدرات والتحصيل.

وهناك معاهد صحية ، وكليات أهلية ؛ خرجت لنا طلاباً تشكو وزارة الصحة من رصيدهم المعرفي ، ومستواهم الفني ، مما حدا بها إلى تقويم كفاياتهم مرة أخرى عند التوظيف. 

وأما جامعاتنا ؛ ففيها نظام للانتساب، وبرامج للدراسات العليا ، لكن المقاعد فيها محدودة ، والرسوم المالية بها مرتفعة ، مما نتج عن ذلك ؛ انتشار مكاتب تسويقية للخدمات التعليمية في جامعات عربية وأجنبية ، والتي سعت إلى العائد المادي؛ مقابل إشباع طموح الطلاب ، وتسهيل مبتغاهم، وتوفير مرادهم.

مشكلة القبول والدراسات العليا في جامعاتنا، مشكلة متأزمة ،وحالة معقدة، والتي ليس لها إستراتيجية مستقبلية في علاجها ، مما يدعو بعض الدارسين إلى إشباع عطشهم العلمي من جامعات خارج البلاد ، وهم يعلمون أنها شهادات بدون اعتماد رسمي ، وليس لها عائد وظيفي ، والتي نرجوا أن تكون ملزمة لهم على العطاء الراقي ، ودافعة إلى الإبداع ، وحافزة على البذل والتفاني.

ومن واقع تجربة شخصية في دراسة الماجستير بإحدى جامعات المملكة الحكومية ؛ والتي سارت فيها الدراسة بطريقة تقليدية ؛ لها شروط ومطالب ووقت طويل بلا حاجة ، وبدون ضرورة ، والتي رأينا فيها القصور والتقصير ، ولمسنا في بعض أساتذتها الفتور في الأداء العلمي ، حتى إن فيهم من ضيع الوقت في أحاديث جانب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mktml.com/home/articles-action-show-id-93.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Jun 2010 02:43:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وبعد التخرج وأول مواجهه للحصول على الوظيفه  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليمان البوقري" src="http://www.mktml.com/home/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>فن التعامل مع المقابلات الشخصية

ربما من اهم ما يواجهه المبعث بعد عودته الى ارض الوطن رحلة البحث عن وظيفه مناسبه لقدراته وما يحمله من شهادات دراسيه ، وأول امتحان شخصي ونفسي ربما يعاني منه هو المقابلة الشخصيه للوظيفة المستقبلة. وهنا سوف نسهل عليكم الأمر بعرض أهم النصائح التي يجب اتباعها للخروج بأفضل النتائج خلال المقابلات الشخصية.


أولاً التجهيز للمقابلة : 

1- المسمى الوظيفي أو الوظيفه : بعد تلقي اتصال من موظف التوظيف في الشركه لتحديد موعد المقابلة يفضل عدم الإنتهاء من المكالمة الا بعد الحصول على المسمى الوظيفي او الوظيفه وهذا الأمر مهم جداً ويهدف الى التعرف بشكل أكبر على الوظيفه من خلال عمليات البحث في الانترنت والاتصال على اصحاب الخبرات للحصول على اكبر قدر ممكن من المعلومات بخصوص الوظيفه المستقبليه المتوقعه وبكل تأكيد هذا الأمر سوف يعزز لديك عنصر الثقه والهدوء قبل الدخول الى المقابلة. على سبيل المثال لو كانت الوظيفه في قسم التوظيف وبمسمى اخصائي توظيف ... يفضل البحث عن اهم الأمور التي يجب على هذا الموظف معرفتها مثل : تعريف شؤون الموظفين HR ، المهام العامة لقسم شؤون الموظفين ، خطوات وطرق استقطاب الموظف الجديد ، الأعمال الدورية واليوميه لقسم التوظيف ... وغيرها.

2- الوصول الى مدينة المقابلة : التجهيز النفسي للمقابلة يبدء من أول لحظة بعد تلقي الاتصال لتحديد موعد المقابلة ، ولو كنت من أحد السكان الغير محليين يفضل الوصول الى مقر المدينة قبل المقابلة بـ 24 ساعه لتجهيز أمور السكن واخذ قدر كافي من الراحه الجسدية والذهنيه ، وكما هو معلوم ربما النوم قد يجافي البعض لأهمية هذه المقابلة ولذلك يفضل اخذ الراحه الجسديه قدر الأمكان خلال الـ 24 ساعه التي تسبق المقابلة. ويجب عليك معرفة عنوان مبنى المقابلة جيداً واخذ جوله حول المبنى ومعرفة الطرق الأسرع للوصول الى المبنى وتذكر ان أوقات الذروه للزحمة المرورية في الصباح الباكر مختلفه عن الأوقات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mktml.com/home/articles-action-show-id-92.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 May 2010 17:33:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدكتورة بدران كوثر أول محامية مغربية بإيطاليا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. شيماء طاهر" src="http://www.mktml.com/home/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




منذ ما يفوق العقدين وجاليتنا العربية بإيطاليا تتخبط في همومها ,وتعاني المر الذي عاشته في ماضيها وحاضرها الهش ومستقبلها المجهول. فهي تترنح كالعصفور الذبيح بين سندان الغربة ومطرقة الإقصاء الذي تعيشه , ولم ترق لحد الساعة إلى مستوى يضمن لها أدنى حق من حقوقها المهضومة.فهي غارقة في متاهات لقمة عيش حارة يصعب الحصول عليها في أغلب الأحيان.
ومن منا لم تسمعه أصوات الحقوقيين في يوم صرخاتهم الباحة من داخل عالم منسي إلا من ما يضر ويلقي اللوم عليها كلما سنحت الفرصة لذلك. من منا لم يشاهد ولو مرة صورة من صورها التي لا تليق بإنسان بداخله نقطة غيرة واحترام ذات مغترب على صفحات تلك الجريدة أو على شاشة تلك القناة .من منا لم يحس في وقت ما ولو بوجعة من وجعاتهم ويدرف ولو دمعة تخفف من آلامهم وأحزانهم. من منا يجهل ما قاسه الجيل الأول وما يقاسيه الجيل الثاني, مع العلم أنه لا توجد لحد الآن أي استراتيجية مستقبلية لضمان حقوقه والحد من التصرفات اللامسؤولة حتى يتفادى هجمة الدوبان التي تلاحقه بغية إلقاء كل ما بأيديه من ثقافة وهوية وافراغه من موروثه الدنيوي والديني حتى يسهل امتصاصه كما وقع فيه للأسف بعض ضعاف العقول محدثين ضجة لاتخدم في حد ذاتها مصالح هذه الجالية المتضررة. ولم يبق لنا سوى الرجاء في الله أن يبدأ التغيير من صفوف هذه الجالية وأن تصنع من أبنائها من يقودها وتنسج من ثوبها وعلى قياسها اللباس اللائق بها ومن سواعدهم من سيغير من واقعهم ويدافع عن حقوقهم.
لقد أبحرت سفينة التغيير هذه رغم الظروف الغير الملائمة, مبشرة ببداية المسير آملين أن تكون مقدمة العطاء, لتصل لمراكب كوادر جالياتنا بالبلدان الغربية الأخرى. فالأجيال الأولى قدمت وأبرعت في ميادين متنوعة لا حصرة لها,باللغة الفرنسية والإنجليزية المعهودة وقدمت الكثير, والأجيال الثانية تناقصت محدثة فجوة غير مسبوقة في تاريخ تخريج الكوادر وهذا عائد إلى أكثر من سبب مع العلم بأن هاتين اللغتين لاتشكلان لنا قط أي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mktml.com/home/articles-action-show-id-91.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Apr 2010 16:41:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصدمة الثقافية: أبرز الأعراض وأبرز الحلول (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عماد غزاوي" src="http://www.mktml.com/home/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
في الجزء الثاني من هذا المقال سنتطرق إلى بعض الأعراض ذات السمة الاجتماعية و بعض الحلول المقترحة لها.

من أعراض الصدمة الثقافية الإنعزال وعدم تكوين علاقات اجتماعية جيدة مع الاّخرين والاقتصار على العلاقات الرسمية فقط. ومن الأعراض أيضاً الإحساس بالإضطهاد من قبل الأخرين و عدم التسامح معهم في التعامل.

ولعل من الحلول لتلك الأعراض أن يبادر المبتعث بالإلتحاق بالأندية الطلابية لما فيها من تعزيز لروح التعاون والتواصل الاجتماعي والجدير بالذكر هنا هو أن بعض مواقع أندية الطلاب السعوديين تقدم جهوداَ رائعة في سبيل تعزيز التواصل الاجتماعي بين الطلاب السعوديين في بلد الابتعاث. وإضافة إلى ذلك فإنه يجدر بالمبتعث أن يتذكر دائماَ أن التسامح والبشاشة من سمات المسلم الحق. وفي نهاية المقال أسأل الله أن يعين كل مبتعث ومبتعثة من أبناء هذ الوطن الغالي وأن يسدد خطاهم و يسهل أمرهم وييسر عسيرهم إنه على كل شيء قدير. 

 
ولمن أراد الاستزادة فهذه قائمة تحوي مصادر المقال:

تعريف الصدمة الثقافية في المقال
http://www.wisegeek.com/what-is-culture-shock.htm

www.edweb.sdsu.edu

www.earlham.edu

www.asu.edu

www.uwec.edu

والشكر موصول للمدرب الثقافي باري تومالين على المعلومات التي زودني بها عن الموضوع</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mktml.com/home/articles-action-show-id-90.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Mar 2010 02:07:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا لا نحترم الرأي الآخر؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعود الفوزان" src="http://www.mktml.com/home/authpic/28.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

من المؤسف أن نلجأ إلى رصاصة الرحمة ونقوم بحجب بعض الصحف والمواقع الالكترونية الإسلامية من قبل هيئة الاتصالات لمجرد رأي , لأصنف هذا العمل إلا في خانة الأخطاء ألاستراتيجيه والغير مدروسة والتي وقعت بها وزارة الثقافة والإعلام وهذا يجعلنا نتساءل عن الحرية الإعلامية المحدودة التي نتمتع بها , أليس هذا دليلا على ضعفنا لعدم استطاعتنا اختيار الوصفة الطبية المناسبة للعلاج وبالتالي لجأنا إلى مسح السبورة كعادتنا .
هناك بعض الآراء للأسف رحبوا في هذا الحجب كونه تيار مضاد يقف في طريقهم أحيانا حتى أكاد اسمع الأهازيج والطبول تقرع في بعض الصحف وكأنه نصرا نتغنى به , وبالمقابل يقف الرأي الآخر بنفس الأسلوب العدائي للآخر, آسف لن أشاطرهم الرأي جميعا , لكن لماذا يتجاهلون أن اختلاف الرأي ظاهرة صحية وسوف يقودنا هذا الاختلاف إلى التقدم والرقي والإبداع , هل نعلم أن مبدأ احترام الرأي هو السبب الرئيس في تقدم الدول الغربية صناعيا وتكنولوجيا على الآخرين بينما نحن مازلنا نضع اختلاف الرأي في خانة الرؤية الأحادية ألضيقه أو العداء الشخصي , بالطبع هذا لا يخدم توجهات الوطن ألاستراتيجيه بل سوف يؤدي بنا إلى القاع , صحيح أن هناك اختلاف لدينا في الاتجاه والآراء سواء في الصحف والمواقع الالكترونية أو حتى القنوات التلفزيونية ولكننا نتفق في خدمة هذا البلد والجميع يجاهد لنصرته كونه المكان الذي لا بديل عنه .
ربما تكون الوزارة صائبة في هذا الحجب لأننا لم نجيد التعامل مع هذه ألمساحه المحدودة التي منحت لأقلامنا, إذا لماذا لا نزرع احترام الرأي الآخر لدى أطفالنا ونستحدث مادة تعليمية في مناهجنا الدراسية تحت مسمى الرأي للجميع كي نستطيع إخفاء فشلنا نحن الآباء . 
في الثمانينات من القرن الماضي قمنا بتشجيع واحتضان اتجاه على حساب الاتجاهات الأخرى وفي النهاية حصدنا نتائج مؤلمه لنا جميعا سواء في الانغلاق أو حتى عدم استطاعتنا مواكبة التقدم العالمي إذا لماذا لا نفسح المجال أمام جميع الاتجا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mktml.com/home/articles-action-show-id-89.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Mar 2010 01:59:22 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>